يخلط بعض الناس بين الرضا والاستسلام، فيظنون أن الرضا يعني ترك السعي وقبول كل حال كما هو. والحق أن الرضا حال قلب، والسعي عمل جوارح، ولا تعارض بينهما.
فالمتوكل يأخذ بالأسباب كاملة، ثم يسلّم النتائج لله، فلا يجزع إن تأخرت ولا يغترّ إن جاءت.
وبهذا المعنى يصبح الرضا قوة دافعة لا مبررًا للكسل؛ لأنه يحرر الإنسان من القلق ويمنحه طاقة للعمل.



Comments