نسمع في اليوم آلاف الكلمات، لكننا نادرًا ما نصغي حقًا. فالإصغاء ليس صمتًا ننتظر فيه دورنا في الكلام، بل انتباه كامل لما يقوله الآخر.
جرّب في حديثك القادم ألا تقاطع، وأن تعيد بكلماتك ما فهمته قبل أن تجيب. ستلاحظ أن محدثك صار أكثر وضوحًا وأقل توترًا.
الإصغاء مهارة تُتعلّم بالتدريب، وأثرها يظهر سريعًا في البيت والعمل والصداقة.



Comments